· عن السفر \ تدوينة تفتقر إلى الترتيب والحب والكتابة و..و و







· عن السفر \ تدوينة تفتقر إلى الترتيب والحب والكتابة و..و و


- ناقلة جند زرقاء فى ذات المكان الذى رأيت فيه حوالى 30 سيارة ومدرعة تحمل اللون ذاته قبل جمعة الغضب بيوم ، الفارق أن الناقلة الزرقاء الآن يبدو أنها حديثة عكس يوم 27
( ليتنا خسرنا فى معركة الثورة، يبدو أن "أعدائها" أكثر من استفادوا منها )

أطرد تلك الخاطرة سريعاً بداعى ضحالة المثال وانفصاله عن الواقع.

- الطريق الى المنصورة يكون طويلاً بسبب الزحام عكس الطريق منها، بعيداً عن أرق السياسة ومشاكل التأسيسية للدستور وأزمة السولار وغباء القوى السياسية وغباء أستاذة الجامعة التى ألغت الامتحان بعد أن وقف الجميع ضدها بعد ان أتت باسئلة عِلمى بإجابتها كعِلمى بقواعد اللغه الفارسية.


- ملحوظة : يقضى معظم المسافرون أوقاتهم مقسمة إلى ثلاثة أقسام ما إن يصعدوا إلى الأتوبيس تراهم متحمسون لقراءة الجريدة، عادة أو فى بعض الحالات " المسافرون أصحاب البدلات " يقرأون عدة جرائد
ينتهى البعض سريعاً من القراءة وفى صفحه مقالات الرأى تراه يرفع الراية البيضاء ويجتاحه النوم .

أما المحترفون فينتهون من القراءة لينظروا إلى الأرض الخضراء والنيل على جانبى الطريق
وبالرغم من كونى مسافراً محترفاً لا أستطيع التمييز حتى الأن بين نظرات الحنين الى " الطبيعة " أو نظرات الحزن لإفتقاد الأهل أو نظرات اللا مبالاة غير العابئة من الحياه بشكل عام.

- لايعلم الكثير من المسافرون خبايا أتوبيس " السوبر جيت " ومزاياه ، المحترفون يعلمون أن باستطاعتهم كشف أى مكان فى الأتوبيس بواسطة شاشتى التليفزيون المتواجدين فى أوله ووسطه تستطيع أن ترى فى كل شاشه 4 أو 5 صفوف على الأقل ترى فيها أصحاب البدلات نائمون بشكل يوحى بأرستقراطيتهم والمعظم متساقطون على الشبابيك وعلى المقاعد حتى يهيئ إليك لوهلة كأن المكان تعرض لهجوم كيماوى ناجح، أحدهم تسقط رأسه على كتفك تحتار فى الرد على تساؤلك الداخلى" هل أرفض كونى إنساناً وأوقظه أم أتركه" فى فترة البحث على الإجابة الصعبة يستيقظ الرجل فجأة ويعالجك بالقول المأثور"لا مؤاخذة".


- نصيحة : من لم يسافر من قبل إلى مدن الدلتا ولم يرى نيل الطريق وشجرهُ الطويل ونخلهُ المرسوم واتساع أراضيه الخضراء ولم يستمتع بكونه " مسافراً بين الثقافات " فليسافر فأنا اشعر بالندم حيال كونى لا أستطيع ان اصطحب أصدقائى جميعاً فى السفر وأشاركهم " اللذة " !


- للسفر فوائد قالوا قديماً، لم أحفظهم لكن أعلم فى قرارة نفسى أنه لو كان قائل العبارة من سكان "مدينة صناعية " لأفاض أكثر فى ذكر فوائد السفر "ولو ليومٍ واحد" يكفى كمية ملصقات مرشحى الرئاسة غير المعروفين التى تمتد معك من بداية كونك خارج القاهرة وحتى تصل الى نقطة التقاء الروح والجسد والمكان، لدرجة الشعور بالندم أن صورتك الشخصية لا تحتل إحدى ملصقات الدعاية مكتوب أسفلها فلان الفلانى "أحبكم أكثر من السفر"


- إن سافرت وحيداً تستطيع إصطحاب " المسيرى، محمود درويش، أو من عازفينك المفضلين، الضرر الوحيد الذى قد يسببه لك السفر عندما تفاجئ بزحام فى غير موضعه على الطريق ربما يفاجئك " مسافر غير محترف "قائلاً" الله يخربيت الثوره" !
- المحترف يعرف الرد على هذا المسافر الهاوى بجملة بسيطة يتناسب علو الصوت مع قدر شجاعتك، المحترف يرد ببساطة ويقول " الله يخربيت الفلول "، إحم ، صوتى لم يكن عالياً الآن بقدرٍ يستطيع " الفِل " سماعه

تعليق خارج السياق " ورتبوا أحلامهم بطريقةٍ أخرى، وناموا واقفين" !



غزل بنات ..











إعتدت أن أسمع ذلك الزمر المزعج .. والمحبب لقلبى حينها .. من تحت شبّاك منزلنا القديم
الأن لدينا منزل جديد أكبر .. وأنا أُخرى أكبر

أصبح لى شبّاك خاص .. أسمع منه نداء بائع حلوى أخر على إنفراد

أكياسه الملونة كانت تبعث سعادة غير مبررة إلى قلبى
وذوبان حلواه فى فمى .. كان يوصل تلك السعادة بتأنّى إلى قلبى

أتذكر عندما أردت أن أكبر سريعاً .. لأبتاع بكل راتبى من هذا الرجل الطيب ..
الأن .. بــ أنا الجديدة .. لم يعد يعنى لى هذا الرجل وزمره
سوى تهشيم لصدفة السكون التى رسمتها حولى .. وأحاول بكُل ما اوتيت أن أبقى بداخلها

قد أكون تغيرت كثيراً .. ولكنه هو أيضا قد تغير
أصبح رجلاً أخر زمارته أكثر إزعاجاً بلحية بيضاء ..
حتى أكياسه .. تغيرت .. أصبحت تشبه لحيته إلى حدٍ بعيد

ذابت ألوان أكياسه مع الزمن .. كما ذاب حبّى له


أشتاق لمذاق فمى عندما كنت أصغر .. عندما كان هذا القطن الملوّن السُكَّرىّ هو لحظات تُذكر من السعادة .. !
الأن تغيرت نكهة الأشياء .. والناس

كم أرغب الأن فى أن يرحل هذا الرجل من شارعنا .. و إلى الأبد
لم أعد أريد حلوى .. لقد كبرت على أن يشعرنى غزل بنات بالسعادة

لا أشتاق لغزل البنات الذى لطالما ذاب فى يدى قبل فمى

فقط أريد أن أتكوّر فى الفراش ..
وأنام .. !
بعيداً عن هذا الصوت المزعج !


_________________
نيللى عادل
من مدونة :www.sha4bata.blogspot.com








أردوغان وتغير العواصم









خفض التمثيل الدبلوماسى لدرجة سكرتير ثانِ
وقطع العاهدات العسكرية والإقتصادية مع إسرائيل كما أن سُفن أسطولنا الحربى ستُشاهد بكثرة فى الأيام المُقبلة فى البحر المتوسط لأنه يبدوا أن الطفل المدلل الذى لايلتزم بالقرارات الدولية تمادى هذه المرة !

رسائل أردوغان المباشرة والغير مباشرة التى أطلقها فور تسريب بنود قرار لجنة الأمم المتحدة التى شُكلت للتحقيق فى أحداث قافلة أسطول الحرية التى قُتل فيها 8 من الأتراك كانت بنود القرار مُتوقعة ولكن يبدوا أن الجانب التركى كان ينتظر فرصة ليبدأ مرحلة جديدة مستغلاُ الوضع العام فى العالم الإسلامى والعربى

مقتل الجنود المصريين على الحدود الشهر السابق والرد المصرى الغير كافِ والذى لقى استهجاناً شعبياً ولقت الحادثة زخماً شعبياً كبيراً لم تشهده الحوادث المماثلة فى الأعوام السابقة ، وتوج فعالياته بإنزال العلم الإسرائيلى من على السفارة الإسرائيلية وحرقه .
أردوغان الذى أعلن أنه سيزور مصر فى القريب وربما يزور غزة إذا اقتضت الظروف حسب تعبيره ، ربما يريد إرسال رسالة جديدة لإسرائيل وللولايات المتحدة الأمريكية أن الوضع لم يعد فى صالحها

إختفاء مبارك وزين العابدين وخفوت صوت بشار الأسد عبد الله صالح وهروب القذافى
من المشهد العربى من علامات يوم القيامة فى الشارع السياسى العربى الذى أضحى الآن فى أوج حالاته وقوته بعد بروز قوة الشعوب العربية
زيارة أردوغان للقاهرة بعد قراراته القوية الغير مسبوقة فى الملف الإسرائيلى نستطيع أن نتنبأ أن الزيارة ستكون استكشافاً لمرحلة جديدة عربية فى التعامل مع إسرائيل

بل ربما يكون من أهداف عقوبات تركيا على إسرائيل إيصال رسائل هامة للأنظمة العربية التى جائت بعد الثورات العربية أنه قد حان الوقت لنسيان الماضى فى الحياة كتابع للسياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط وأنه يجب التفكير فى تحالف إقليمى
جديد يجمع بين الشركاء التاريخيون الأتراك والعرب فى مواجهة أحفاد معاهدة " سايكس بيكو "

زيارة أردوغان للقاهرة ربما ستكون خطاً فاصلاً جديداً فى تاريخ المنطقة ، فلن يُتداول بعد الآن عبارات مثل " محور الممانعة ، ومحور الخونة " بعد سقوط أنظمة أفسدت برمتها السياسة الخارجية لدول كانت فى السابق يُعد لها ألف حساب .


عودة زمن الأصنام المقدسة








اتفق عدد كبير من المدونين على استرداد روح التدوين ، والتأكيد على أنه لا أحد فوق النقد ، لأخطاء المجلس العسكرى

الكثيرة الفترة الماضية سواء فى قضايا التعذيب أو الإعتقالات أو سياسة حكم البلاد فى تلك الفترة العصيبة .



عودة زمن الأصنام المُقدسة !

http://aljazeeratalk.net/node/7966



ممنوع الكتابة عن صحة الرئيس وإلا ستتعرض للسجن مثلما حدث مع الصحفي "إبراهيم عيسى"، ممنوع الإشارة لجماعة الإخوان المسلمين وإلا ستفاجأ باستدعاء من أمن الدولة، ممنوع انتقاد الحكومة أو "جمال" و"علاء مبارك" بالإضافة بالطبع إلى "سوزان مبارك"، هذا كان أحَمَرُ ما قبل الثورة الذى لم يجرؤ أحد الصحفيين على كسره، اللهم إلا القلائل الذين ربما تستطيع عدهم على اليد الواحدة.

بعض الجرائد والصحفيين استطاعت كسر تلك التابوهات أو بعضها، بل إن غضب الشعب الذي كان مزلزلاً لم يقنع التلفزيون الحكومي ولا الجرائد الحكومية أن تتكلم عنه إلا بعد تيقنهم من سقوط مبارك.
بعد الثورة كان الجميع يتخيل أن زمن الصحافة المأجورة والإعلام المنافق قد انتهى بعد سقوط الصنم.

استمر الحال مع هذا الوضع الفردوسي بحيث لا تستطيع التفرقة بين جريدة الأهرام والشروق، وأخبار اليوم والمصري اليوم حتى بدا أن الجرائد القومية والجرائد المستقلة يدٌ واحدة، لكن على ما يبدو أن هناك بعض الصحفيين والجرائد لا يستطيعون الحياة بدون صنم.

بعد انتهاء صنم مبارك بدأ البحث عن صنم جديد، ولم يستغرق البحث طويلاً فقد أصبح الصنم واضحاً للعيان، الصنم هتف الشعب له واستأمنه على ثورته ودماء شهدائه وأحلامه!

المجلس العسكري حقق بعض أحلام الثورة بالتأكيد لكن الأزمة الحقيقية بأن الأب الذي دفع دماء أبنائه والأم التي دفعت دماء أبنائها لا يرغبون بالفتات ولا يقبلون بأقل من الحرية الكاملة والعدل التام.


الاعتداءُ على المتظاهرين بالرصاص الحي يوم 9 أبريل في التحرير، والتعامل بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي يوم الخامس عشر من مايو فى أحداث السفارة الإسرائيلية مما أسفر عن إصابة أكثر من ثلاثمائة متظاهر واعتقال مائة وستة وثمانين آخرين! بالإضافة إلى التراخي في ملف الفتنة الطائفية وملف المحافظين والمجالس المحلية، قرارات إخلاء السبيل لـ"فتحي سرور" و"زكريا عزمي" و"سوزان مبارك" و"إبراهيم كامل" وشائعات العفو عن مبارك كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.


هذه الأسباب دفعت نشطاء من ثوار 25 يناير إلى الدعوة لثورة ثانية يوم الجمعة الموافق 27 من الشهر الحالي، عدد النشطاء البالغ عددهم 30 ألف ويزيدون كل دقيقة على صفحات موقع الفيس بوك يعملون بنفس طرق الدعاية لثورة 25 يناير. الجرائد المصرية والتلفزيون الحكومي لا يستطيعون المساس بصنمهم المقدس ولم يذكر ما يدعو إليه النشطاء سواءً من قريب أو من بعيد في إعادة لذكريات إعلام وصحافة مبارك المأجورة. الإعلام سبب مقنع آخر للثوار المصريين بالنزول للشارع وعدم تركه مرة آخرى حتى استجابة جميع مطالبهم.

الصنم الجديد الذي يفرض سيطرته المباشرة وغير المباشرة على الجميع عليه أن يتذكر أن الشعب الذي استطاع خلع "اللات والعُزى" يستطيع بكل بساطة خلع "حزلقوم"!


فيروز وزراعة الأمل فى اليأس العربى !











فيروز وزراعة الأمل فى اليأس العربى
http://aljazeeratalk.net/node/7947



استضافتى فى حلقة للجزيرة مباشر عن أمن الدولة
http://www.vimeo.com/20704970

مقالات مختلفة بُعيد الثورة










بعد سقوط جهاز مباحث أمن الدولة فى أيدى المتظاهرين كتبت :


حكايتى مع أمن الدولة 1
http://aljazeeratalk.net/node/7498

حكايتى مع أمن الدولة 2
http://aljazeeratalk.net/node/7541

--


عن الإستفتاء

استفتاء بطعم الفرح
http://aljazeeratalk.net/node/7567


--
تجمعنا الثورة ويفرقنا أعدائها
http://aljazeeratalk.net/node/7687

--

كل سنة وأنت حُرْ
http://aljazeeratalk.net/node/7712

--

بعد قرار حبس مبارك


مُتنا من أجل هذه اللحظة التاريخية
http://aljazeeratalk.net/node/7741

تغطية الثورة المصرية !










تغطية حسام يحيى للثورة المصرية :


اليوم الأول .. والهتاف الجديد
http://aljazeeratalk.net/node/7147

--
حرب الشوارع
http://aljazeeratalk.net/node/7155
--
http://aljazeeratalk.net/node/7163
http://aljazeeratalk.net/node/7164

--

20 ساعة صمود " الأربعاء الدامى "
http://aljazeeratalk.net/node/7244

--
جمهورية التحرير والهوا !
http://aljazeeratalk.net/node/7290
--


أخلاق الثورة فى ميدان التحرير
http://aljazeeratalk.net/node/7324
--


قصة ثورة "1 " ماقبل 25 يناير
http://aljazeeratalk.net/node/7339
--

قصة ثورة " 2 " تفاصيل يوم 25 يناير
http://aljazeeratalk.net/node/7353
-

من ثورة إلى ثورة
http://aljazeeratalk.net/node/7418


---

كل ثورة وأنتم بخير ... عاشت الحرية :)

25 يناير ياسمين عربى جديد !








خاص الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة

ياسمين عربى جديد !!
http://aljazeeratalk.net/node/7114


" 25 يناير ، أنا نازل عشان أكون حُر! " هي العبارة التي ترددت آلاف المرات على العديد من المواقع الإجتماعية خاصة الفيس بوك في الأيام الأخيرة.
يوم 25 يناير هو نتاج سريع لثورة الياسمين وشبابها ، دعا إلى اليوم حركة شباب 6 إبريل التي سبق لها تنظيم عدد من الإضرابات كان أشهرها إضراب 6 إبريل 2008 الذى كان له أثر كبير على حركة الشارع المصري في السنوات الماضية، وانضم إلى الدعوة أيضاً حركات إجتماعية أخرى وحملة دعم البرادعي كما انضم إليها مجموعة " خالد سعيد " على الفيس بوك الذى يضم 300 ألف عضو ويتفاعل مع المجموعة الآلاف يومياً .

الإختيار السريع ليوم 25 بعد ثورة تونس كان تفريغاً لطاقة الشباب المصرى المُتلهف لرؤية ثورة في بلاده كالتي تابعها على قناة الجزيرة والبي بي سي وغيرها. ما أثرى يوم 25 يناير قبل بدايته أن فئات كثيرة من الشعب أوحت إليها انتفاضة تونس وجعلت الكثير يريد السير على منهجها وإن كان شوكاً بل وإن كان ناراً !

نموذج الشاب بوعزيزي مُشعل الثورة كان موحياً للغاية على مايبدو ، حوالي عشرة مواطنين مصريين حتى اللحظة قاموا بإشعال النار في أنفسهم وما بين حروق متوسطة وحروق كبيرة كانت النتيجة ، أبرزهم المواطن الذي قام بإخراج زجاجة من الكيروسين وأشعل النار في نفسه أمام مجلس الشعب المصرى بعد أن قام بالهتاف ضد أمن الدولة وضد الحكومة المصرية ، مواطن من هؤلاء توفى أمس متأثراً بحروقه التي تجاوزت 95 % !

نموذج " التراس الصفاقسي " الذي شارك في المظاهرات في مدينة صفاقس بل يُقال أنه قادها وحده يتكرر هنا بفضل نشاط بعض الشباب ووعيهم ، " شريف هشام " أحد مشجعي نادى الزمالك المصري وأحد أعضاء التراس الزمالك استوحى التجربة من ألتراس نادى الصفاقسي التونسي، وقال أنه سيشارك مع العديد من أعضاء ألتراس الزمالك فى يوم 25 يناير ويتحدث عن أن عُقدة الخوف من الأمن ليست موجودة لدى المشجعين المصريين ويضع آمال كبيرة على الألتراس ويقول أنه يمكن تكرار نموذج صفاقس هنا في القاهرة !

بعض سائقي التاكسيات فى القاهرة يتحدثون أيضاً أنه فى حال قيام ثورة سيقومون بالمشاركة فيها ولكنهم بانتظار بدايتها فقط ، سائق تاكسي تحدث وأعرب عن استيائه وحزنه من الحال الذي وصل إليه الشعب المصري وقال أنه فى انتظار فقط قيام مظاهرات ضخمة لينضم إليها ولا يوجد عنده مانع من التضحية بحياته من أجل حياة أفضل لأبنائه ولوطنه !

للإنترنت دور!

آليات الإعلام الجديد وإعلام المواطن والتي استخدمها ناشطو تونس أثناء الإنتفاضة كان لها أثر كبير في حشد المواطنين التونسيين ونزولهم إلى الشارع، وقد استخدمها الناشطون المصريون بكثافة خلال الأيام الماضية للتعبير عن روح جديدة داخلهم وأمل جديد نقلته لهم الثورة التونسية. أسماء محفوظ فتاة مصرية وأحد أعضاء حركة 6 إبريل تقوم باستخدام اليوتيوب من أجل إيصال فكرتها للناس، أسماء تتحدث فى الفيديوهات التى صورتها دعماً للاحتجاجات يوم 25 يناير عن أنه آن الآوان أسماء التي استخدمت أسلوب إحياء " النخوة " عند متابعيها قالت أنها ستنزل يوم 25 يناير إلى الشارع حتى وإن كانت وحيدة وطالبت الشباب المصرى بأن يكون رجلاً وينزل إلى الشارع ويدافع عنها وعن الفتيات اللواتي سيشاركن فيما أسمته " ثورة 25 يناير " !

هذه النماذج وغيرها ترسم يوماً مليئاً بالأحداث ربما يشهد مفاجآة ويُحفظ تاريخ 25 يناير 2011 في تاريخ المصريين كما سيحفظ التاريخ التونسي والعربي يوم 14 يناير يوماً لرائحة الياسمين التي مازلنا نستنشق هواءها في القاهرة!


حكاية غطاء !!








الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة
حكاية غطاء !
بين بوعزيزى وخالد سعيد ولماذا لاتتكرر ثورة تونس فى القاهرة !



حكاية غطاء !
http://aljazeeratalk.net/node/7067


نظرية الإلهاء !!








الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة

نظرية الإلهاء والمثال المصرى !!
التفجيرات والوضع السياسى والجاسوس والقرش



نظرية الإلهاء
http://aljazeeratalk.net/node/7105


شباب ضد الفتنة !








الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة


شباب ضد الفتنة " هنا "
http://aljazeeratalk.net/node/7042


تغطية مابعد تفجير الإسكندرية !








تغطية تصادمات القاهرة بين المسيحيين والأمن بعد يوم واحد من انفجار الكنيسة
خاص الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة




القاهرة تحترق
http://aljazeeratalk.net/node/7019

يوم ساخن آخر وسط القاهرة
http://aljazeeratalk.net/node/7027



وانقلاب السحر على الساحر !!








حسام يحيى - الجزيرة توك - القاهرة
وانقلاب السحر على الساحر !!


رابط التقرير هنا : http://aljazeeratalk.net/node/6984


2010 عام أفرط الكثيرون فى التعويل عليه سواء المتابعين العاديين أو المحللين السياسيين أو حتى المنجمين !

إذا أردنا أن نختار أهم قضية شغلت المتابعيين العاديين فلن نجد أفضل من خيبة الأمل التى رافقت إقامة بطولة كأس العالم 2010 فى جنوب أفريقيا ..

هذا الأمر كان بالتأكيد خبراً عادياً لباقى الشعوب إلا أن الشعب المصرى كان ينظر نظرة حزينة إلى ذلك الحدث .

سواء شرف استضافة البطولة الذى يرى نفسه هو الأحق بها لولا ما أسماه المسئولين التزوير الكبير الواضح الذى انتهى بنتيجة سُميت فى وقت لاحق " فضيحة صفر المونديال " التى أطاحت بالعديد من المسئوليين الرياضيين هذا فى جانب الإستضافة اما على جانب المشاركة كان ينظر بغير عين الرضا إلى منتخب كرة القدم المصرى الذى لم يستطع الوصول إلى تلك البطولة رغم انه أفضل منتخب مصرى منذ تأسيس الإتحاد المصرى وحصل على كأس أفريقيا عدة مرات متتالية ومازال يحصل على مراكز ممتازة فى تصنيف الفيفا " مركز المنتخب المصرى التاسع عالمياً ".

ننتقل إلى خيبة أخرى لكن هذه المرة من نصيب المحللين السياسيين الذين اعتادوا منذ عام 2005 فى تحليلاتهم ومقالاتهم إعطاء عام 2010 أهمية كبيرة إذ أنهم بعد وصول 88 من جماعة الإخوان المسلمين إلى مجلس الشعب المصرى ووصول الأمل فى انتخابات ديموقراطية إلى ذروته اعتقدوا أن الانتخابات التشريعية التالية ل2005 ستكون نقلة كبيرة لجانب التغيير فى مصر إذ أنها ستكون قُبيل الإنتخابات الرئاسية "2011 " والتى من شروط التقدم لها الحصول على موافقة عدد كبير من نواب المجالس النيابية والمحلية .

ثم زاد الامل فى التغيير بعد وصول البرادعى إلى مصر والتفاف عشرات آلاف الشباب حوله ثم جاء 2010 وفوجئنا جميعاً بخروج المعارضة المصرية والمستقلين القريبين منها بنتيجة صفر كبير " مشابه لصفر المونديال فى الوصف وفى السبب أيضاً " بعد عمليات تزوير جماعية أثبتتها أعداد كبيرة من الفيديوهات تناثرت على مواقع التفاعل الاجتماعى فى كل مكان .

قصة واقعية قد يراها البعض مُضحكة لكنه لو نُظرإليها من زاوية أخرى سنجدها تُلخص طريقة خيبات الأمل فى 2010 مُنجم قال لجريدة مستقلة مصرية فى بداية عام 2010 أن هذا العام سيضع نهاية لمسئول كبير فى الدولة عاش كثيراً " فى تلميح من الجريدة ان المسئول الكبير سيكون الرئيس المصرى حسنى مبارك حيث تجاوز الثمانين وحكم البلاد مايقارب الثلاثين عاماً " بعد 7 أشهر من النبوءة بدل موت المسئول الكبير تم إزاحة رئيس تحرير الجريدة وجميع صحفييها مايزالون إلى الآن معتصمين فى محاولة منهم لإنقاذ جريدتهم .

ليصدق المثل الذى طالما قاله المصريين " كذب المنجمون ولو صدقوا " وهكذا كان السائد فى 2010 " انقلاب السحر على الساحر " اللهم إلا على السحرة الكِبار !


مع " صاحب الحكايا " - الجزيرة توك فى حوار مع أسعد طه








مع " صاحب الحكايا "
الجزيرة توك فى حوار مع أسعد طه
حسام يحيى - الجزيرة توك - مصر



"يحكى أن أمراً غاية في الغرابة وقع ذات يوم في البلاد الوضاءة، الحجاج يعود إلى المدينة؛الجنود يعدمون كل رهينة، وعلى الحدود جحافل التتار تحاصر زاد الصغار، والعدوَّان يمنعان عن البلاد الدفاتر والكتاب، وكل ما يمكن أن يكون خبزاً أو حرية.أغرب ما في القضية – ويا للعار- أن الأحرار خلف الحدود والديار يشاهدون وهم صامتونوقائع الجريمة، الرفاق منهم وحتى الإخوان. فلما زاد الزمان والظلم والحصار قال رجال ونساء من مختلف الأعمار: نهرب، لعل عند الغريب نجد الملجأ والأمان، لكن كان ما كان. وهاكم الحكاية من البداية :

آه أبا مسلم !! الذهن في شرود، والنفس في هيام، والقلب كقدر الماء يغلي ويغلي.آه !! ها أنت من جديد يصحو فيك الحنين، تهيج في الفؤاد الأشواق، رغم طول الفراق. يغالبك البكاء، تهزمك – يا صاحبي- قوافل الذكريات كف عن هذا، وهل انقطع الود يوماً، أو هي غابت عني حين غبت، وأنا الذي كأني حين وُلدتْ وُلدتُ زمان.."

هذه إحدى مقدمات برنامج " يُحكى أن "، البرنامج الشهير الذي جذب الكثيرين منا إلى الأفلام الوثائقية،سبقه برنامج " نقطة ساخنة " الذي نُشرت حلقة جديدة منه منذ فترة قريبة على قناة الجزيرة بعنوان : برشتينا - غزة لماذا هنا وليس هنالك، الحلقة الجديدة التي أعادت إلى الأذهان اسم "أسعد طه".

حاورنا الأستاذ " أسعد طه " لنكتشف معه المزيد من تجربته المتميزة المُلهِمة للعديد من منتجي الأفلام الوثائقية من الشباب؛ وكان هذا الحوار .


الجزيرة توك : فى البداية نهنئكم الأستاذ أسعد بجائزة التميز التي حصلتم عليها من مهرجان كان تقديراً لجهودكم في إنتاج الفيلم الوثائقي خلال السنوات العشر الماضية، ونبدأ بالسؤال عن من الذي دفعك إلى دخول هذا المجال ؟ وكيف كانت التجربة منذ البداية ؟

طه : ليس شخصا بعينه إذا كنت تسأل " من " وليس أيضا حدثا بعينه ، وإنما هو مسار طويل أو قل إن شئت تراكمات متعددة، لقد بدأت بالصحافة المكتوبة، ثم خضت في المسموعة، ثم وجدت نفسي مندفعا إلى المرئية ، تحديدا مراسلا صحفيا ، كانت البوسنة والهرسك هي المكان الذي بدأت فيه العمل التلفزيوني ، وحينها كانت الحرب مستعرة ، بعد فترة عمل لاحظت أن التقارير الإخبارية تتعامل مع المشاهدين على أنهم ملمين بالحدث وبالجغرافيا وبالسياسة، فبدأت أستبدل التقارير الإخبارية بقصص قصيرة مدتها دقيقتان أو أكثر قليلا تصف وتشرح موقفا هنا أو هناك ، تلك الأمور التي تتجاهلها ماكينات الأخبار في كل وسائل الإعلام الباحثة عن خبر ساخن أو مثير، وتجري هناك خلف كاميرات الصحفيين لكنها تعكس واقع الناس البسطاء.

أعددت عدة ريبورتاجات من البوسنة والهرسك ومن البلقان ، وما أن انتهت الحرب حتى وجدتني تواقا لأن أكتشف العالم وأبحث عن تلك القصص التي لا تلق اهتماما من وسائل الإعلام العربية بالذات ، وهكذا رحت أبحث عن قضايا غير مطروقة، أو عن جوانب مخفية لقضايا معروفة . وكانت نافذتي برنامج " نقطة ساخنة " ، لكن مرة أخرى اكتشفت أن على هامش القضايا السياسية التي أعالجها أمور إنسانية وتاريخية مهملة .

ولأني أميل إلي حب الأدب أردت أن يكون برنامجي الجديد " يحكى أن " عبارة عن حكاية بسيطة لحدث عظيم مدفون هنا أو هناك ، وبدأت بقصة نفق سراييفو ، ذلك الذي حفظ للناس بفضل الله حياتهم طوال مدة الحرب والحصار ، ولم يشر إليه أحد من قبل رغم أنه كان كما ذكرت سببا في انقاذ حياة الناس في سراييفو، وانطلقت من البلقان لأجول العالم، زرت وعملت حتى الآن في أكثر من سبعين بلدا، تعبت جدا غير أن رغبتي في السفر تزداد كل يوم بشكل غريب، وحبي للفيلم الوثائقي ودوره يزداد، وأسست شركتي المعنية والمتخصصة في إنتاج الأفلام والبرامج الوثائقية، وألتف حولي مجموعة من الزميلات والزملاء الذين أحفظ لهم دورهم في بناء هذه المؤسسة، وبالطبع ما كان لإنتاجنا أن يرى النور ما لم تمنحنا الجزيرة كل هذه السعة على منبرها.

في كل الأحوال ، أنا لم أنشأ أكاديميا ، ولم أدرس هذا المجال ، أنا فقط أتبعت قلبي في كل خطوة ، وبحثت عما يدهشني ، ما يثيرني شخصيا فحولته إلى موضوع أو تقرير أو ريبورتاج أو برنامج أو فيلم وثائقي ، لم أكن أبحث عما يثير وما طلبه المشاهدون ، وكل موضوع مما أنتجته هو بمثابة رحلة شخصية أصل فيها إلي ما وصلت إليه.


الجزيرة توك : عادة الصحفيون يواجهون الكثير من العقبات أثناء عملهم ، ما هي أبرز العقبات التي واجهت أسعد طه أثناء أداء عمله ؟

طه : بالتأكيد أمور متعددة ، أهمها ما كنت أوجهه في الميدان ، عند التصوير ، سواء من الأخطار الأمنية والصحية والمضايقات ومشاكل التأشيرات والتعامل مع الأجهزة الأمنية ، أو مشاكل وعقبات مهنية ، مثل إيجاد الفريق الملائم للعمل في هذا الحدث أو ذاك ، في الحقيقة لا أحب أن أخوض في هذا الأمر كثيرا فأبدو كالبطل الذي واجه الصعاب وأنتصر عليه ، في النهاية هي عقبات طبيعية إذا صح التعبير وعلى من يؤمن بهذا الطريق أن يتحملها راضيا ، ولا أظن أن مقابلا ماديا مهما عظم يغنيك أو يعوضك عما تواجهه من مشاكل ، وإنما هو إيمانك بما تفعل وجدواه.


الجزيرة توك : هل ننتظر حلقات جديدة من برنامج نقطة ساخنة على الجزيرة بعد" برشتينا - غزة لماذا هنا وليس هنالك " ؟

طه : نعم ، أعمل على ذلك لكن أحتاج لبعض الوقت ، ليس قبل أربعة خمسة شهور بإذن الله.


الجزيرة توك : أذكر أنه من فترة كتبت قائلاً "تم استدعائي في المطار فيما كان ضابط الجوازات قد أنهى إجراءات كل ركاب الطائرة الضخمة التي أقلتني ، بدأ رجل الأمن في الاستجواب ، معلومات عامة طلبها عني أشعرتني أنني شخص مهم ، ثم سؤال عن كل بلد زرته وعلى جواز سفري تأشيرة دخوله ، ثم تتابعت الأسئلة التي كنت أرد عليها واحدة بعد الأخرى وأنا لا أفهم سر المسألة، ثم باغتني بالسؤال : ما سبب الزيارة ، اندفعت أجيب بحرارة عن الظرف العائلي الذي أستدعى قدومي ، وفي لحظة تذكرت شيئا فتوقفت وسألت : عفوا أنا لست سائحا ، أنا أبن هذا البلد ، فكيف تطلب منى تبريرا لدخول بلدي ، المشكلة أن الرجل لم يستوعب سبب غضبي ودهشتي فيما رحت أتذكر أن أحدا لم يوجه لي هذا السؤال في البلدان التي زرتها قبل أن أصل إلى بلدي ، ولو سئلت لكان أمرا طبيعيا ، بعد حوالي الساعتين رد لي رجل الأمن جواز سفري ، وبابتسامة صفراء قال لي مرحبا في بلدك فيما كانت مجموعة من الشباب تنتظر رجل الأمن المهيب ليرد لها جوازات سفرها ، مرحبا بها "في بلدها. هل مازلت تجد تلك المعاملة ؟وبماذا تبررها لكل من يعلمون فى مجال الإعلام المحترم ؟

طه : نعم ، وهناك من هو أسوأ حالا مني ، أي يواجه ما هو أسوأ ، وهو أمر طبيعي، هل تعتقد أن عليهم أن يصفقون لنا، هم يعتقدون أن العمل الجاد والمحترم والمهني أشد خطرا عليهم وعلى مستقبلهم لأنه ببساطة يفضحهم وقادر على إقناع الناس بالمنطق وتبصيرهم بالواقع ، وليس بالضرورة أن يكون حتى عملا وثائقيا ، ربما عملا دراميا أو أغنية أو كاريكاتير أو أي جهد بشري جاد ومهني.


الجزيرة توك : ما هي نصيحتك للشباب من الذين يريدون أن يعملوا في هذا المجال ؟

طه : المغامرة ، والمغامرة أمر والطيش أمر آخر ، ما أقصده هو المغامرة المحسوبة ، دونها سيبقى المرء يراوح مكانه ، لن يأتي إليك أحد بما تريد على طبق من فضة ، عليك أن تغامر ، ولا تطلب كل شيء من الخطوة الأولى ، عائد أدبي ومالي مجزي ، ليس من المعقول أن تتحصل على كل شيء من أول خطوة ، ثم ليس أفضل من أن تتبع قلبك ، هل تتجه يسارا أم يمينا ، هل تفعل هذا أو ذاك ، لا تنظر للأمر نظرة تجارية خالصة ، ثمة مصادر أخرى للرزق أكثر جدوى ، ثم أبحث عما يدهشك ، وأنجزه ، أجعل عملك الفني هو رحلتك للإجابة عن هذه الدهشة وفي ذلك كله لا بد أن يكون لك هدفا ساميا يستحق كل هذا العناء .

رابط الحوار : http://aljazeeratalk.net/node/6934


وحدة الرصد الميدانى - ويكيليكس مصر









تقديراً لدورها فى فضح أساليب النظام وفضح الانتهاكات التى حدثت خلال الانتخابات الأخيرة

كتبت تقريرً عن وحدة الرصد الميدانى على الجزيرة توك

تحت عنوان " وحدة الرصد الميدانى - ويكيليكس مصر"
هنا
http://aljazeeratalk.net/node/6910

وبهذا تكون انتهت التغطية الخاصة بالإنتخابات التشريعية المصرية 2010
:)



تغطية الانتخابات التشريعية 2010









السلام عليكم
كيف حالكم جميعاً
آسف لعدم متابعتى للمدونة خلال الفترة الماضية
كانت فترة مزدحمة بالأحداث
ساهمت فى تغطية الانتخابات المصرية للجزيرة توك وللجزيرة مباشر
هنا روابط لتقاريرى عن الإنتخابات المصرية التى كتبتها على شكل حلقات لصالح الجزيرة توك


1 - الموسم بدأ " - ( الحلقة الأولى )
http://aljazeeratalk.net/node/6723
--

2- قُبيل الانتخابات ... النار بدأت فى الاشتعال ( الحلقة الثانية )
http://aljazeeratalk.net/node/6827

--
3- دماء واعتقالات .. شعار اليوم الثالث الانتخابى ( الحلقة الثالثة )
http://aljazeeratalk.net/node/6848

--
4- بوادر احتراق الهشيم ( الحلقة الرابعة )
http://aljazeeratalk.net/node/6866

--
5- صافرات المعارضة تقطع هدوء ماقبل العاصفة ( الحلقة الخامسة )
http://aljazeeratalk.net/node/6875
--

6- اليوم الانتخابى .. أجواء مُرعبة ( الحلقة السادسة )
http://aljazeeratalk.net/node/6883
---

7 - يوم الانتخابات والقوة الناعمة الجديدة ( الحلقة السابعة )
http://aljazeeratalk.net/node/6887

---

مازالت هناك حلقة واحدة لم تُنشر سأترك رابطها فى التدوينة القادمة
ملحوظة : معظم الحلقات تحتوى على فيديوهات هامة خصوصاً الحلقة الخامسة والسادسة والسابعة .

قُبيل الإنتخابات ، النار بدأت فى الاشتعال !










قُبيل الإنتخابات ، النار بدأت فى الاشتعال !
الحلقة الثانية : الانتخابات التشريعية المصرية 2010

خاص الجزيرة توك
التقرير على هذا الرابط
http://www.aljazeeratalk.net/node/6827

مع عَسكر سيناء !









حسام يحيى - الجزيرة توك - جنوب سيناء


تقرير مُصور خاص بالجزيرة توك فى قيادة الجيش الثالث فى سيناء !

" زيارة خاصة للجيش الثالث الميدانى "

رابط التقرير "
http://www.aljazeeratalk.net/node/6779 "




عن أزمة الجماعة اليهودية نتحدث!









خاص بالجزيرة توك " http://www.aljazeeratalk.net/node/6766 "
حسام يحيى - الجزيرة توك - القاهرة

في أمسية ثقافية من النوع الثقيل استضاف المركز الثقافي التابع لاتحاد الأطباء العرب الدكتور يوسف زيدان لمناقشة آخر كُتبه "اللاهوت العربي وأصل العنف الديني". يوسف زيدان الذي ألف رواية عزازيل التي حازت على الجائزة العالمية للرواية العربية " البوكر " والذي يتصدر كتابه الأخير " اللاهوت العربي" قائمة أكثر الكُتب مبيعاً.

جاء زيدان في موعده لتبدأ الأمسية، في البداية تحدث عن عزازيل تلك الرواية التي أحدثت صدمة للكثيرين، فوصف زيدان تلك الصدمة بأنها صدمة غير مقصودة، ثم استطرد زيدان قائلاً أنه "حصل على جائزة مؤسسة الكويت في الفقه الطبي الأمر الذي يوضح شخصية "هيبا الراهب " في رواية عزازيل. ومن بعدها انتقل إلى تقديم كتابه "اللاهوت العربي".

وفي ذلك قال أن كتابه يعتمد على الدراسة المنهجية للأحداث انطلاقاً من منهجية أستاذه ابن خلدون " ولربما أوجب استقصائنا النظر في المشهور والمتعارف "، ودلل على ذلك بمثال أن اليهود يقولون أنهم خرجوا من مصر 500 ألف شخص، وقال ان كان هذا صادقاً فكم كان عدد جيش الفرعون الذي كان يطاردهم، وكم كان عدد سكان مصر في ذلك الوقت! وهل يستطيع 500 ألف شخص الاستعداد للسفر وتنظيم أنفسهم في ليلة واحدة !




ولذا فإن الخبر مغلوط ومُبالغ فيه بشكل كبير ولذا يجب النظر في كل الأمور بالطريقة المنهجية .

ثم قال أن من يقرأ كتابه " اللاهوت العربي" يُلاحظ أن مقدمة الكتاب أكبر من بعض الفصول ويبرر هذا الأمر بأن المقدمة تحتوى على تمهيدات وتقديمات لباقي الفصول.

مامعنى الهرطقة، ما هو الكفر ، وما معنى الدين ؟

أسئلة حاول تفسيرها في المقدمة، وأكمل قائلاً أن كتابه يقارن بين علم الكلام أو اللاهوت بين الأديان الثلاثة. اليهودية مثلاً تشترط يهودية الأم لتكون يهودياً وإذا كان الشخص مُلحداً لم يخرجه ذلك عن الجماعة اليهودية ، لدرجة أن مؤسس دولتهم لم يكن مؤمناً باليهودية من الأساس !

ثم تحدث عن تحليله للأزمة اليهودية قائلاً " انهم يقولون أن الله " التوارتي" وعدهم فى العهد القديم بالأرض كاملة من النهر إلى النهر، مع ما بها من شعوب كثيرة ، ثم ينشأ أطفالهم على ذلك على أن الله وعدهم بذلك وأن تلك الشعوب في الأراضي الواقعة بين الضفتين لا يستحقون الحياة، لأنهم ضد إرادة الله من الأساس " !




بل إنهم ينطلقون في تخيلاتهم فيتوهمون أن الله "التوراتي" لم ينزل إلى الأرض إلا مرة واحدة، وستتعجب أيها القارئ العربي حينما تعلم أن في عقيدتهم أن تلك المرة التي نزل فيها الله كان يقاتل النبي يعقوب، وهزمه يعقوب أيضاً وربطه حتى كان " الله التوراتي" يصيح "الخلاص! الخلاص! " ولم يفك رباطه يعقوب إلا بعد أن طلب منه ان يُعمده اولاً قبل فكه. فقال له " التوراتي" لن ينادى عليك أحد بعد الآن إلا باسرائيل !

ومن هنا كان اختيار اسم اسرائيل لدولتهم، أي أن الدولة التي بجوارنا يظنون في مُخيلتهم أنهم قادرون على هزيمة كل شيء حتى إلههم !!

الموسم بدأ !!







الجزيرة توك ترافق جولة انتخابية فى مصر
حسام يحيى - الجزيرة توك - المنصورة

" الموسم بدأ " هكذا وصف أحد المارين فى الشارع حملات الدعاية المبكرة التى تنظمها المعارضة المصرية لمرشحيها

فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة .

بعد صلاة المغرب انطلقت أولى مسيرات الدعاية لمرشحي المعارضة فى المنصورة " الدكتور ابراهيم عراقي ،

والدكتورة سهام الجمل "

مرشحا جماعة الإخوان المسلمين اللذان يحظيان بدعم الحركات المعارضة التى قررت المشاركة فى انتخابات مجلس

الشعب القادمة . "الجزيرة توك" رافقت أولى تلك الحملات الدعائية التي انطلقت من مسجد يقع فى منتصف المدينة تقريباً

، تجول مرشحو الإخوان مع عددٍ من مناصريهم على المحلات والمراكز التجارية ،كان الأعم فى طابع استقبال

المواطنين لهم بالإشارة إلى دعمهم

سواءً كانت تلك الإشارة واضحة " إحنا معاكم إن شاء الله ده كيلو الطماطم بقا بعشرة جنيه "

أو إشارة خفية يرفع يديه مبتهلاً إلى السماء داعياً " ربنا يكرمكم وتكسبوا إن شاء الله إحنا قرفنا بقا "

الجولة التى استمرت ساعتين واستطاعت تغطية شارع رئيسي به حوالى 60 محل ومركز تجاري

انتهت الجولة فى مقهى كبير ، حيث جلس مرشح الإخوان الدكتور إبراهيم العراقي مع أنصاره مع رواد المقهى

وناقشوهم في قرار المشاركة في الانتخابات وبرنامج المرشح.

بعد استراحة قضوها فى المقهى أكمل المرشح والوفد المصاحب له زيارة المراكز التجارية.

حادثت "الجزيرة توك" الدكتور ابراهيم العراقي مرشح جماعة الإخوان المسلمين بدأ بابتسامة الواثق

من نفسه ومازحنا قائلاً " أنا عارفك على فكرة " !

ثم صرح قائلاً " بأن الإخوان المسلمين شعارهم "الإسلام هو الحل" ويؤمنون بأن الإسلام يستطيع حل جميع المشاكل

كمشكلة الفقر والبطالة ، وأن هذه التطبيقات موجودة فى برنامجه الانتخابي وأوصى أحد مرافقيه أن يعطي الجزيرة توك

نسخة من البرنامج .

ثم استطرد قائلاً أنظر إلى تعامل الناس معنا وكراهيتهم للنظام الحالي لتتأكد أن التغيير قادم لا محالة انتهت الجولة بعد

ساعتين تقريباً من بدايتها وتركت وراءها دعوات وآمال وحذر وترقب لما هو آتٍ فالانتخابات التشريعية المُقبلة يبدو أنها

لن ترحم أحداً مشاركين كانوا أو حتى مقاطعين !


الفُسحة أنتهتْ !!!









فى تصرف صادم هز أوساط المثقفين والمتابعين للشأن المصرى , أقال " السيد البدوى " مالك جريدة الدستور

الاستاذ ابراهيم عيسى , الكاتب المعارض المشهور من رئاسة تحرير الجريدة ,

ثارت تكهنات حول الأسباب التى أدت لذلك القرار , أقوى التكهنات كانت تصب فى أنه بسبب استعداد إبراهيم عيسى لنشر

مقال الدكتور البرادعى عن نصر أكتوبر الذى كان سَيُنشر يوم الأربعاء فى العدد الأسبوعى

بالإضافة إلى أسباب أخرى وتصفية حسابات

جدير بالذكر ان السيد البدوى " رئيس حزب الوفد أيضاً " اشترى الجريدة من مالكها الأصلى منذ أقل من شهرين , وكان

قد وعد بالاستمرار على ذات النهج والطريق والسياسه التحريرية

فيما قام صحفيوا جريدة الدستور بالاعتصام داخل مقرهم , وأعلن الموقع الرسمى الخاص بالجريدة التمرد على قرارت

المالك للجريدة , بل وحذفوا اسمه من " ترويسة الجريدة " ووضعوا اسم ابراهيم عيسى وحده موصوفاً " برئيس التحرير

" قائلين فى بيان لهم أن الجريدة الالكترونية تعمل تحت رئاسة تحرير الزميل إبراهيم عيسى

من اسبوع تقريباً , كان قد ترددت أنباء عن إقالة ابراهيم عيسى لا إستقالته من برنامجه المعروف " بلدنا بالمصرى "

الذى كان قد حقق نسب مشاهدات مرتفعة رغم انه برنامج لم ينطلق الا من فترة قليلة

ماحدث كان درس , هكذا عبر الكثير من المحللين

فقبل الحادثة بأيام فقط تم إيقاف برنامج المذيع الشهير " عمرو أديب " الذى كان محسوباً على وسط المعارضة اللينة

داخل صومعته فى قناه الأوربت , برنامج عمرو أديب القاهره اليوم كان يحظى بنسبة مشاهده عالية للغاية

كما تم أمس استصدار قرار منع " الدكتور علاء صادق " من الظهور على أى قناة تلفزيونية بعد تصريحه فى برنامجه

على الهواء بوجوب اعتذار وزير الداخلية للجندى المصرى الذى ضُرب فى مبارة الأهلى والترجى الفائتة


ومن أول امس فقط تم منع نشر مقالات الدكتور سليم العوا فى جريدة المصرى اليوم

ليفاجئنا السؤال , ماذا يحدث الان داخل الوسط الإعلامى , هل هى صدفة اجتماع كل هذه الأحداث قبل الانتخابات

التشريعية والرئاسية أم ان الامر لم يبتعد عن نظرية المؤامرة كثيراً

أجابنا الكاتب بلال فضل بقوله " يبدوا ان الفُسحة انتهت , حتى لو لم تسمعوا الجرس , والذى لايرى فى الغُربال يكون

أعمى , "

يقصد بالفسحة هامش الحُرية فى مصر , مستطرداً انه فى البلاد الديموقراطية الحقيقية الحُرية تكون حقاً أصيلاً للصحفيين

وللشعب , لكن فى مصر هامش الحُرية يُعطى ويُنزع من " الناظر " فقط , الناظر الذى أعطاه واسترده ,

كيف سيكون الواقع المصرى فى الانتخابات المُقبلة , فى ظل منع عمرو أديب المذيع , وطرد إبراهيم عيسى الصحفى ,

هل هذا تطبيق جديد لوعود الرئيس مبارك بمنع حبس الصحفيين فى قضايا النشر , وهل هذه طريقة التعامل الجديدة معهم

, بطريقة تجفيف المنابع !

هل سيستجيب الصحفيون لهذا الإنذار الواضح ويعلنوا فروض الطاعة والولاء , ويمتنعوا عن الرؤية بمنظارهم أم أنهم

سيُكملوا مسيرتهم المهنية ويرضوا ضمائرهم , أم أنه حقيقى ما ذُكر حول أن الفُسحة أنتهت !!

الثورة مازالت حية !









فى مشهد رَج القاهرة , دخل احمد عرابى بحصانه المنطقه المحيطة بالقصر الملكى

" قصر عابدين " ومعه آلاف من الفلاحين وعدة تشكيلات عسكرية , ثم صاح بالخديوى ان يخرج اليه , لم يخرج إليه فى البدايه , لكن بعد دقائق اضطر ان يخرج اليه

قال له عرابى حينها " لقد خلقنا الله أحراراً ولم يخلقنا عبيداً او تراثاً , والله الذى لا إله غيره لن نُستعبد بعد اليوم " فى خطبة كبيرة وجهها للخديوى مع بعض الطلبات التى ووجهت من جانب الخديوى بالقبول

نظراً للحشود التى تمكنت من كسر حاجز الخوف واقتحام قصر الخديوى .

فى ذكرى رحيل الرجل صاحب الخُطبة دعت بعض الحركات المعارضه فى مصر إلى تنظيم مظاهرة فى ذات المكان الذى هتف منه أحمد عرابى " لن نُستعبد بعد اليوم " ليقولوا " لن نُورثَ بعد اليوم " !

تشكيلات عسكرية قُدرت ب 30 تشكيل من قوات الامن المركزى تحاصر منطقة وسط القاهرة التى يتمركز قصر عابدين

داخلها , واعتقالات بالجُملة لأى نشطاء معارضين موجودين فى تلك المنطقة , وصل عدد الاعتقالات حتى الساعة الرابعة والنصف فى القاهرة الى 30 معتقلاً

الساعة الخامسة , الامن مازال يتربص بأى شبه تجمع داخل الميدان ويعتقل أفراده بعد سحقهم فى الشارع , والمتظاهرون لم يستطيعوا تكوين اى تجمع كبير , الاستاذ محمد عبد القدوس " مقرر لجنه الحريات فى نقابه الصحافيين " بدأ بالهتاف لكى يجمع المتظاهرين حوله وبالفعل بدأت المظاهرة بدايه سريعة بالهتاف الشهير بسقوط النظام , الخ

بدأت قوات الامن المركزى فى اصطياد العديد من المتظاهرين وسحلهم فى الشوارع , بل وامتدت بعض الأيادى على بعض الفتيات وصل الأمر الى الاعتداء على الناشط المعروف " الاستاذ محمد عبد القدوس " , كما احتجزت قوات الامن

مصور لقناة الجزيرة مباشر , وصحفية من جريدة الأهرام الحكومية !

استمر الأمر على ذات المنوال , اعتقال للكثير , وتهديد للباقيين ومحاولة فض التجمع الذى أصاب منطقة وسط البلد بالشلل , حتى قامت قوات من الأمن المركزى بالهجوم على التجمع بالعصيان الحديدية والأحزمة , فقام المتظاهرون بالرد على

ذلك برشق الحجارة على قوات الامن , وكاد الأمر يُفضى إلى كارثه بعد إصابة العديد من المتظاهرين بحالات إغماء ونُقل بعضهم الى المستشفى , أحدهم أصابه ارتجاج فى المخ وكسر فى الأنف, ووصل عدد المعتقلين إلى 70 ناشط , الأمر الذى أعاد إلى الأذهان أيام 6 إبريل السابقة !

فيما حاصرت قوات الامن فى ذات الوقت منزل رئيس حزب الغد والمرشح المحتمل للرئاسة د. أيمن نور كما حاصرت مقر حزبه , واعتقلت زوجته الناشطة " جميلة اسماعيل "

ولوحظ ازدياد عدد الشرطة النسائيه التى كانت تعتقل الصحفيات او تصادر كاميراتهم !

بعض النشطاء على الموقع الاجتماعى الشهير " الفيس بوك " الذى تستخدمه الحركات المعارضة فى الاعلان عن

انشطتها علقوا على ماحدث وتسائلوا باستهجان "لماذا لم يعتقل الخديوى توفيق أنصار أحمد عرابى ولم يسحلهم فى الشوارع منذ مائه عام ! "

استمرت المظاهرة 4 ساعات تقريباً , بعد ان جابت عدة شوارع فرعية فى وسط القاهرة , وانضم عدد من المارين فى الشوارع الى صفوفها وعبر آخرين بعد سؤالهم عن رأيهم بخصوص المظاهرة وأهدافها أنهم متضامنون معها وأنها تعبر عنهم , منذ حوالى مائة عام تمت مظاهرة فى ذات المكان , انتهت بإجابة طلبات الشعب وتعديل الوزارة وتولية سامى

البارودى وزيراً للداخلية , وعاد الجميع إلى بيتهم سُعداء

اليوم وفى ذات المكان , عاد الجميع إلى بيوتهم , مع قلقِ عظيم بما تخفيه الأيام المُقبلة !

http://www.aljazeeratalk.net/node/6593


previous