وها انا ذا اعود الى بيتى خائبا كما يعود البعير







بعد ساعه من الوقفه فى طابور العيش وبعد مجئ دورى ووقوفى منكشحا منتظرا اخذ العيش ........



إذا بالعيش ينتهى فى الفرن ........


وهاأنذا اعود الى بيتى خائبا كما يعود البعير



فلا نامت أعين (لجبناء) اقصد الذين يجلسون فى بيوتهم انتظار لمشروع توصيل (الغاز) أقصد الخبز لمنازلهم .

تحديث

بعد رجوعى أفاجأ بقناه العربيه تعرض تقريرا عن انتهاء أزمه العيش فى مصر


أتساءل فين مصر اللى بيتكلموا عليها دى

ودمتم بخير وعافاكم الله من الوقفه فى الطابور

31 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous