يُدعى الرعد والبرق








قال تعالى ‘‘ هو الذى يريكم البرق خوفاً وطمعاً وينشئ السحاب الثِقال يُسبح الرعد بحمده والملائكه من خيفته ويُرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء .. ‘‘
..أمطار ... رعد .. برق .. يقولون ان الوقوف تحت المطر يطفئ الغضب ... ويقولون ان الدعاء اثناءه مستجاب .. وأظن انه يحتفظ ببعض الرهبه خاصه بالليل .....
وجدت كلاماً رائعاً عن هذه الظواهر ( الكونيه ) .. الاستاذ سيد قطب يتحدث عن الرعد ( فهو حمدٌ وتسبيحٌ بالقدره التى
صاغت النظام كما ان كل مصنوع جميل مُتقن يُسبح ويعلن عن حمد الصانع والثناء عليه بما يحمله من آثار صنعته من جمالِ واتقان )
ويقول أيضاً عن تعبير القران عن هذه الظاهره ( خلع سمات الحياه وحركاتها على مشاهد الكون الصامته لتشارك فى
المشهد بحركه من جنس حركه المشهد كله والمشهد هنا مشهد أحياء فى جو طبيعى وفيه الملائكه تُسبح من خيفته وفيه دعاء
لله وفيه باسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وماهو ببالغه ... ففى كل هذه المشهد الداعى العابد المتحرك .. اشتراك الرعد ككائن
حى بصوته فى التسبيح ... )
...............
كتبت المقال بعد سماعى صوت الرعد فى احدى الليالى الممطره الفائته

27 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous