العاشر من رمضان .. بمدلول أخر









10 رمضان .. نقرأ التاريخ فى النتيجه .. بالتأكيد

يحضر فى أذهاننا انتصار مصر على

اسرائيل فى

حرب 6 اكتوبر .. وقد يحضر للبعض ربما غزوه فتح مكة ..

انا شخصياً يحضر لى فى هذا التاريخ الموقعتان

وموقعه اخرى حدثت فى مثل هذا اليوم استرجع

الذاكره الى الوراء قليلاً





قبل هذا التاريخ باسابيع .. خبر ينتشر سريعاً على صفحات الفيس بوك والمدونات وربما مجالس النميمه الالكترونيه أيضاً ..

عن اول قافله

من نوعها لفك الحصار عن غزه

كُلٌ يبدى اعجابه بالفكره ويساندها والكثيرون اعلنوا

انهم سيشاركون .. افراد من كل الانتماءات .. من

الاخوان المسلمين .من حركه 6 ابريل .. من الاحزاب المختلفه

سارت الايام رتيبة اللهم الا من زياده الحديث عن

قُرب موعد القافله ..

وجاء اليوم .. الساعه السابعه صباحاُ يوم العاشر من

رمضان .. 5 اتوبيسات محمله بالناشطين المصريين

متجهه الى غزه .. هذا كان الهدف الاعتصام امام المعبر للمطالبه بفك الحصار عن غزه

كان الامر يبدو رتيباً بالنسبه للحضور رتيباً لدرجه القلق من تلك الرتابه

ولم تُخيب قوات الامن المركزى كما اعتادت توقعات المشاركين بعد الوصول الى الاسماعيليه فوجئ الناشطون بإيقاف
القافله ومنعها من

اكمال مسيرها ..بالطبع لم يستسلم المشاركون امام أداه القمع تلك فما آله القمع بقادره على قمع شئ سوى قمع بعض الواقع

الذى يمتاز ببعض الأمل ثم يحولونه بعد ترتيبه بشكل جديد الى واقع اكثر سُخفاً وظلاماً مما نعيشه

الذين آتوا من عده محافظات لم يستسلموا بل اعتصموا فى اماكنهم فى مدخل مدينه الاسماعيليه المصريه على بعد عده مئات

من الكيلومترات من غزه

الامن المصرى كعادته لايحب الا تكون تلك هى الصوره الكامله .. بعد وقوف عشرات الجنود المدججين بالاسلحه على جانبى الطريق

ومحاصره النشطاء فى الصحراء بل ومطارده بعضهم الذين حاولوا قهر الجوع والعطش وحاولوا إكمال المسير الى اقرب

نقطه يمكنهم الركوب منها العريش المصريه

تم منع الصحافيين من تأديه عملهم فى تغطيه احداث القافله .. تم منع اعضاء مجلس الشعب من التواجد ومقابله النشطاء ..

واكتملت المؤامره بإيعاز الامن لسائقى الاتوبيسات بالهرب وترك النشطاء فى الصحراء وكان لهم ماارادوا وتم بالفعل

انسحاب بعض النشطاء الى القاهره مره اخرى حيث رفض الكثيرون منهم الافطار رغم العثرات الكبيره التى قابلوها والتى

تتيح لهم الافطار ..آخرون تمكنوا بالحيله

من الوصول الى العريش وحين تجمع بعضهم للافطار اكتملت مؤامره الامن المصرى واعتقلوهم اثناء افطارهم عند المغرب .
.حيث اكملوا افطارهم فى سجن طره لا اعرف ان كانوا احضروا لهم شيئاً ليأكلوه ام ان التحقيقات معهم وربما تعذيبهم كان

ثوابه اكبر بالنسبه الى الحكومه المصريه اكثر من إفطارهم . إفطار صائمين تحركوا لمناصره اخوانهم فى غزه

تصدق علينا النظام المصرى وأكرمنا وجعلنا نشعر بأننا نشارك المحاصرين فى غزه ليس فقط بمجرد الشعارات

بل مشاركه من كل الاطراف كلٌ مع الاقرب منه الامن المصرى قام بدور جيش الاحتلال الاسرائيلى والنشطاء المصريون

المحُبون للحريه .. المُحبون لغزه قاموا بدور سكانها ...

حصاراً فعلوه .. ضرباً ارتكبوه .. حقوق انسان انتهكوها بالطبع تلك الاشياء فعلها الجيش الاسرائيلى فى المحاصرين فى

غزه .. وفعلها أيضاً الأمن المصرى مع النشطاء المُحبين لغزه .. عافانا الله من المقارنات التى لاتودى الى الا ربما خراب

مالطه

.. انتهت القافله الاولى لفك الحصار كما انتهت حرب العاشر من رمضان .. انتقل الاثنين الى التاريخ ..لكن يبقى لكل حدثِ

دلالته وذِكراه

كتبت عن قافله العاشر من رمضان يومها هنا

"اسماعيليه رايح جاى "

12 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous