انتبه ... الأحذيه تتربص بك !!








كان الصليبيون عند اختراعهم للحذاء الجلدى المعروف الان ويرتدونه .. لاشك فخورين بأنفسهم أنهم اخترعوا ذلك الشئ

الجلدى الذى يحمى أقدامهم من التشقق ومن حراره الارض .


وبعد وقت طويل من هذا الاستخدام " العادى " جاء خروتشوف ليبدأ تاريخ الاحذيه الصادمة فى اجتماع للأمم المتحده حينما

قاطعه ممثلوا الدول الغربيه والولايات المتحده الامريكيه فنزع حذاءه وضرب به المنصه إبان أزمه الصواريخ النوويه بكوبا

مر وقت طويل على ذلك ونسى الناس قيمه مايلبسونه فى أقدامهم !


الامهات أشك أنهم تاريخياً أول من طور مفهوم الحذاء والشباشب حيث انهم يرمونه فطرياً على أبنائهم عند اراده عقابهم !!

واستمرت فى التناقل ثقافه الحذاء دون اى تطوير فعلى على ارض الواقع

حتى جاء منتظر الزيدى لُيعيد صياغه مفهوم الحذاء بشكل جدى

من مجرد " شئ جلدى يرتديه الانسان فى قدمه " إلى " شئ جلدى يرتديه
الانسان فى قدمه ويُستخدم كشئ صلب يصلح

للرمى فى وجه من تكرهه "


حذاء بفردتين على بوش ..

حذاء بفرده واحده فى وجه السفير الاسرائيلى فى السويد إبان حرب غزه الاخيره

ومثله السفير الاسرائيلى فى أنقره لذات السبب !

حذاء بفرده واحده على رئيسه المحكمه العليا الاسرائيليه ..

حذاء بفرده واحده فى اتجاه الرئيس السودانى البشير أثناء تواجده فى مركز المؤتمرات فى الخرطوم

حذاء بفرده واحده فى وجه منتظر الزيدى رامى الحذاء

ذاته ...

حذاء بفرده واحده على اردوغان من احد الاكراد فى اسبانيا

وقبلاً كان هناك ذلك المواطن العراقى فى تلك الصوره المشهوره حيث يعتلى تمثال صدام حسين أحد المواطنين العراقيين

ويضربه بحذائه بعد دخول القوات الامريكية بغداد

وسبقهم منذ زمن طويل مقتل شجره الدر ملكه مصر ضرباً بالـ" قباقيب "

كل هذا ساهم فى تفعيل تعريف الحذاء الجديد كاحتجاج حينا مثل خرتشوف .. أو كوصمه عار عقابية مثل باقى الحالات !!


الا ان كل هذه الامثله كانت حذاء واحد فوق .. أقصاها كانت فردتين !

اما فى تاريخ الامم والشعوب فإن الامر يُقاس بمقياس آخر ..

----

بريطانيا حينما أعطت اليهود فلسطين رغم وعودها للعرب " الشريف حسين " وغيره


رمت على العرب حذاءاً من نوع كبير حذاءاً بعدد السكان بل وأخرجت لسانها للعرب المتحالفين معها جميعاً !!

-------

الحكومات حين تُزور الانتخابات وتمنع الشعب من حقه الدستورى تضربهم بحذاء كبير أيضاً !
---------

حين تجد ان السيناريوهات مُعدة لتوريث الحكم فى عده دول عربية لصالح أبناء حكامها فإن الحكومات تكون اصابت

الشعوب حذاءاً من فردتين !
------

حين يظل الرؤساء فى بلد " جمهورى " 30 سنه فضع يدك على رأسك لأن رأسك تنزف من الحذاء الذى اصابها !
--------

حين يُصر المثقفون ان مصر بلد " جمهورى " وان الملكيه انتهت 1952 فاحترس يبدوا ان الحذاء أصابهم بدون علمهم !
--------

حين اقتنعت الشعوب العربيه بأن الحديث فى السياسه شئ مثله مثل الحديث عن ذات الله !

فان الأنظمه العربيه تكون قد ضربتهم بحذاء من فردتين بل وأصابتهم به ! (5)
----

البرادعى حينما أعلن مجيئه مع تلك الحمله الواسعه لتأييده .. اظن انه أعطى حذاءاً كبيراً أسود اللون الى المخطط التوريث

الذى كان مُعداً بعناية !!!

------

اسرائيل حينما أعلنت ضم المسجد الابراهيمى ومسجد بلال " المحتوى على قبر راحيل " للمقدسات الاسرائيليه فإنها أعطت

حذاءاً كبيرا
بفردتين لمنظمه التحرير وللسلطه الفلسطينيه " المتفاوضين معها " !!

ومازالت تتوالى الاحذيه .. ومن الاحذيه يارب سلم !
(4)

10 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous