أنَا أَعِيشٌ لِفكْرَةْ








أشباح الاشجار الطويلة الممتده على جانبى الطريق مع المزارع الريفيه والسماء الممتده التى تُشعرك بمدى تفاهتك كانسان

لا يُمثل فى كون الله أى شئْ

تسرح فى التركيز على تلك السماء الممتدة مع الاضاءه الخافته التى تهبها تلك المصابيح الكونيه البعيده , تستعرض احلامك

التى من اجلها تركب تلك السياره المتجهه الى القاهره فى ذلك المساء الكئيب !

تلك الاحلام الشخصيه الكبيره التى تهرب منها فى إغفاءة , تُطاردك تلك الاحلام الشخصية حتى فى الاغفاءة , لا تستلم انت

بل ترواغها حتى تهزمها وتغفوا تماماً !

عندها فقط يرن الهاتف " أمر عَبرَ الحُلُمْ " تلك النغمة تُشكل تصويراً للحالة تماماً

يجعلك هذا التوافق تبتسم ابتسامه صافيه لم أبتسمها منذ فترة !

أرد على المتصل يسألنى قائلاً " كم جمعت من التوقيعات اليوم ؟ " يُخرجنى السؤال فجأه من الاحلام الشخصيه الى الاحلام

الكبيره احلام الوطن!

أخبره بالعدد لأسأله بعدها عن عدد التوقيعات التى جُمعت اليوم يخبرنى بالعدد لأجدنى أبتسم ابتسامه اكثر صفاءاً

أُغلق الهاتف مبتسماً فى خُشوعْ !

عازماً على تغيير رنه الهاتف عندما اعود الى المنزل الى " أحلف بأنى أعيش لفكرة

------

خاطرة

اما اجمل ان تعيش لفكرة كبيره وتجعل همومها همومك, وتبذل فيها من الجهود ما تبذله لأحلامك الشخصية , هذا العمل

سيعطيك مُعطياً جديداً لسعادتك , بل وسيمد فى عُمرك بامتداد حياة فكرتكْ "

أنَا أَعِيشٌ لِفكْرَةْ

----
ملحوظة : " أمرُ عَبر الحُلُمْ " أغنيه للفلسطينيه " ريم بنا " ,, "أحلف بأنى أعيش لفكرة " أنشودة مصريه ظهرت من سنتين

تقريباً وذاع صيتها مع المحاكم العسكرية التى تعرض لها بعض قيادات جماعه الاخوان المسلمين !

5 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous