الفُسحة أنتهتْ !!!









فى تصرف صادم هز أوساط المثقفين والمتابعين للشأن المصرى , أقال " السيد البدوى " مالك جريدة الدستور

الاستاذ ابراهيم عيسى , الكاتب المعارض المشهور من رئاسة تحرير الجريدة ,

ثارت تكهنات حول الأسباب التى أدت لذلك القرار , أقوى التكهنات كانت تصب فى أنه بسبب استعداد إبراهيم عيسى لنشر

مقال الدكتور البرادعى عن نصر أكتوبر الذى كان سَيُنشر يوم الأربعاء فى العدد الأسبوعى

بالإضافة إلى أسباب أخرى وتصفية حسابات

جدير بالذكر ان السيد البدوى " رئيس حزب الوفد أيضاً " اشترى الجريدة من مالكها الأصلى منذ أقل من شهرين , وكان

قد وعد بالاستمرار على ذات النهج والطريق والسياسه التحريرية

فيما قام صحفيوا جريدة الدستور بالاعتصام داخل مقرهم , وأعلن الموقع الرسمى الخاص بالجريدة التمرد على قرارت

المالك للجريدة , بل وحذفوا اسمه من " ترويسة الجريدة " ووضعوا اسم ابراهيم عيسى وحده موصوفاً " برئيس التحرير

" قائلين فى بيان لهم أن الجريدة الالكترونية تعمل تحت رئاسة تحرير الزميل إبراهيم عيسى

من اسبوع تقريباً , كان قد ترددت أنباء عن إقالة ابراهيم عيسى لا إستقالته من برنامجه المعروف " بلدنا بالمصرى "

الذى كان قد حقق نسب مشاهدات مرتفعة رغم انه برنامج لم ينطلق الا من فترة قليلة

ماحدث كان درس , هكذا عبر الكثير من المحللين

فقبل الحادثة بأيام فقط تم إيقاف برنامج المذيع الشهير " عمرو أديب " الذى كان محسوباً على وسط المعارضة اللينة

داخل صومعته فى قناه الأوربت , برنامج عمرو أديب القاهره اليوم كان يحظى بنسبة مشاهده عالية للغاية

كما تم أمس استصدار قرار منع " الدكتور علاء صادق " من الظهور على أى قناة تلفزيونية بعد تصريحه فى برنامجه

على الهواء بوجوب اعتذار وزير الداخلية للجندى المصرى الذى ضُرب فى مبارة الأهلى والترجى الفائتة


ومن أول امس فقط تم منع نشر مقالات الدكتور سليم العوا فى جريدة المصرى اليوم

ليفاجئنا السؤال , ماذا يحدث الان داخل الوسط الإعلامى , هل هى صدفة اجتماع كل هذه الأحداث قبل الانتخابات

التشريعية والرئاسية أم ان الامر لم يبتعد عن نظرية المؤامرة كثيراً

أجابنا الكاتب بلال فضل بقوله " يبدوا ان الفُسحة انتهت , حتى لو لم تسمعوا الجرس , والذى لايرى فى الغُربال يكون

أعمى , "

يقصد بالفسحة هامش الحُرية فى مصر , مستطرداً انه فى البلاد الديموقراطية الحقيقية الحُرية تكون حقاً أصيلاً للصحفيين

وللشعب , لكن فى مصر هامش الحُرية يُعطى ويُنزع من " الناظر " فقط , الناظر الذى أعطاه واسترده ,

كيف سيكون الواقع المصرى فى الانتخابات المُقبلة , فى ظل منع عمرو أديب المذيع , وطرد إبراهيم عيسى الصحفى ,

هل هذا تطبيق جديد لوعود الرئيس مبارك بمنع حبس الصحفيين فى قضايا النشر , وهل هذه طريقة التعامل الجديدة معهم

, بطريقة تجفيف المنابع !

هل سيستجيب الصحفيون لهذا الإنذار الواضح ويعلنوا فروض الطاعة والولاء , ويمتنعوا عن الرؤية بمنظارهم أم أنهم

سيُكملوا مسيرتهم المهنية ويرضوا ضمائرهم , أم أنه حقيقى ما ذُكر حول أن الفُسحة أنتهت !!

4 تعليق:

  • غير معرف

    مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

  • محمد عبد السلام

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .......فرجت وكنت أظنها لا تفرج

  • حسام يحيى

    غير معرف
    أهلا وسهلا !

  • حسام يحيي

    محمد عبد السلام

    على رأى فَيروز " فىِ أَملْ " :)


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous