25 يناير ياسمين عربى جديد !








خاص الجزيرة توك - حسام يحيى - القاهرة

ياسمين عربى جديد !!
http://aljazeeratalk.net/node/7114


" 25 يناير ، أنا نازل عشان أكون حُر! " هي العبارة التي ترددت آلاف المرات على العديد من المواقع الإجتماعية خاصة الفيس بوك في الأيام الأخيرة.
يوم 25 يناير هو نتاج سريع لثورة الياسمين وشبابها ، دعا إلى اليوم حركة شباب 6 إبريل التي سبق لها تنظيم عدد من الإضرابات كان أشهرها إضراب 6 إبريل 2008 الذى كان له أثر كبير على حركة الشارع المصري في السنوات الماضية، وانضم إلى الدعوة أيضاً حركات إجتماعية أخرى وحملة دعم البرادعي كما انضم إليها مجموعة " خالد سعيد " على الفيس بوك الذى يضم 300 ألف عضو ويتفاعل مع المجموعة الآلاف يومياً .

الإختيار السريع ليوم 25 بعد ثورة تونس كان تفريغاً لطاقة الشباب المصرى المُتلهف لرؤية ثورة في بلاده كالتي تابعها على قناة الجزيرة والبي بي سي وغيرها. ما أثرى يوم 25 يناير قبل بدايته أن فئات كثيرة من الشعب أوحت إليها انتفاضة تونس وجعلت الكثير يريد السير على منهجها وإن كان شوكاً بل وإن كان ناراً !

نموذج الشاب بوعزيزي مُشعل الثورة كان موحياً للغاية على مايبدو ، حوالي عشرة مواطنين مصريين حتى اللحظة قاموا بإشعال النار في أنفسهم وما بين حروق متوسطة وحروق كبيرة كانت النتيجة ، أبرزهم المواطن الذي قام بإخراج زجاجة من الكيروسين وأشعل النار في نفسه أمام مجلس الشعب المصرى بعد أن قام بالهتاف ضد أمن الدولة وضد الحكومة المصرية ، مواطن من هؤلاء توفى أمس متأثراً بحروقه التي تجاوزت 95 % !

نموذج " التراس الصفاقسي " الذي شارك في المظاهرات في مدينة صفاقس بل يُقال أنه قادها وحده يتكرر هنا بفضل نشاط بعض الشباب ووعيهم ، " شريف هشام " أحد مشجعي نادى الزمالك المصري وأحد أعضاء التراس الزمالك استوحى التجربة من ألتراس نادى الصفاقسي التونسي، وقال أنه سيشارك مع العديد من أعضاء ألتراس الزمالك فى يوم 25 يناير ويتحدث عن أن عُقدة الخوف من الأمن ليست موجودة لدى المشجعين المصريين ويضع آمال كبيرة على الألتراس ويقول أنه يمكن تكرار نموذج صفاقس هنا في القاهرة !

بعض سائقي التاكسيات فى القاهرة يتحدثون أيضاً أنه فى حال قيام ثورة سيقومون بالمشاركة فيها ولكنهم بانتظار بدايتها فقط ، سائق تاكسي تحدث وأعرب عن استيائه وحزنه من الحال الذي وصل إليه الشعب المصري وقال أنه فى انتظار فقط قيام مظاهرات ضخمة لينضم إليها ولا يوجد عنده مانع من التضحية بحياته من أجل حياة أفضل لأبنائه ولوطنه !

للإنترنت دور!

آليات الإعلام الجديد وإعلام المواطن والتي استخدمها ناشطو تونس أثناء الإنتفاضة كان لها أثر كبير في حشد المواطنين التونسيين ونزولهم إلى الشارع، وقد استخدمها الناشطون المصريون بكثافة خلال الأيام الماضية للتعبير عن روح جديدة داخلهم وأمل جديد نقلته لهم الثورة التونسية. أسماء محفوظ فتاة مصرية وأحد أعضاء حركة 6 إبريل تقوم باستخدام اليوتيوب من أجل إيصال فكرتها للناس، أسماء تتحدث فى الفيديوهات التى صورتها دعماً للاحتجاجات يوم 25 يناير عن أنه آن الآوان أسماء التي استخدمت أسلوب إحياء " النخوة " عند متابعيها قالت أنها ستنزل يوم 25 يناير إلى الشارع حتى وإن كانت وحيدة وطالبت الشباب المصرى بأن يكون رجلاً وينزل إلى الشارع ويدافع عنها وعن الفتيات اللواتي سيشاركن فيما أسمته " ثورة 25 يناير " !

هذه النماذج وغيرها ترسم يوماً مليئاً بالأحداث ربما يشهد مفاجآة ويُحفظ تاريخ 25 يناير 2011 في تاريخ المصريين كما سيحفظ التاريخ التونسي والعربي يوم 14 يناير يوماً لرائحة الياسمين التي مازلنا نستنشق هواءها في القاهرة!


4 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous