أردوغان وتغير العواصم









خفض التمثيل الدبلوماسى لدرجة سكرتير ثانِ
وقطع العاهدات العسكرية والإقتصادية مع إسرائيل كما أن سُفن أسطولنا الحربى ستُشاهد بكثرة فى الأيام المُقبلة فى البحر المتوسط لأنه يبدوا أن الطفل المدلل الذى لايلتزم بالقرارات الدولية تمادى هذه المرة !

رسائل أردوغان المباشرة والغير مباشرة التى أطلقها فور تسريب بنود قرار لجنة الأمم المتحدة التى شُكلت للتحقيق فى أحداث قافلة أسطول الحرية التى قُتل فيها 8 من الأتراك كانت بنود القرار مُتوقعة ولكن يبدوا أن الجانب التركى كان ينتظر فرصة ليبدأ مرحلة جديدة مستغلاُ الوضع العام فى العالم الإسلامى والعربى

مقتل الجنود المصريين على الحدود الشهر السابق والرد المصرى الغير كافِ والذى لقى استهجاناً شعبياً ولقت الحادثة زخماً شعبياً كبيراً لم تشهده الحوادث المماثلة فى الأعوام السابقة ، وتوج فعالياته بإنزال العلم الإسرائيلى من على السفارة الإسرائيلية وحرقه .
أردوغان الذى أعلن أنه سيزور مصر فى القريب وربما يزور غزة إذا اقتضت الظروف حسب تعبيره ، ربما يريد إرسال رسالة جديدة لإسرائيل وللولايات المتحدة الأمريكية أن الوضع لم يعد فى صالحها

إختفاء مبارك وزين العابدين وخفوت صوت بشار الأسد عبد الله صالح وهروب القذافى
من المشهد العربى من علامات يوم القيامة فى الشارع السياسى العربى الذى أضحى الآن فى أوج حالاته وقوته بعد بروز قوة الشعوب العربية
زيارة أردوغان للقاهرة بعد قراراته القوية الغير مسبوقة فى الملف الإسرائيلى نستطيع أن نتنبأ أن الزيارة ستكون استكشافاً لمرحلة جديدة عربية فى التعامل مع إسرائيل

بل ربما يكون من أهداف عقوبات تركيا على إسرائيل إيصال رسائل هامة للأنظمة العربية التى جائت بعد الثورات العربية أنه قد حان الوقت لنسيان الماضى فى الحياة كتابع للسياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط وأنه يجب التفكير فى تحالف إقليمى
جديد يجمع بين الشركاء التاريخيون الأتراك والعرب فى مواجهة أحفاد معاهدة " سايكس بيكو "

زيارة أردوغان للقاهرة ربما ستكون خطاً فاصلاً جديداً فى تاريخ المنطقة ، فلن يُتداول بعد الآن عبارات مثل " محور الممانعة ، ومحور الخونة " بعد سقوط أنظمة أفسدت برمتها السياسة الخارجية لدول كانت فى السابق يُعد لها ألف حساب .


3 تعليق:


لو صندوق التعليق مش ظاهر ممكن تعمل ريفرش

next previous